الثلاثاء، 8 أبريل 2014

العرب هم أشد الشعوب هوسا بالجنس

والله لم يكن بودي أن أتطرق إلى مثل هذا الموضوع لكن عندما شاهدت إحصائيات قوقل و أليكسا كدت أن أجن من هول ما أخرجت لي من النتائج المفزعة حقاً . فعندما أبحث عن أي كلمة جنسية أجد أن العـرب سبقوا كل دول العالم وعندما أبحث عن أي شيء علمي لا أجد لهم أثراًُ !فكيف ستتقدم أمـة كل تفكيرها بالجنس ؟!أنظر إلى إحصائيات قوقل بعينك :

تم حذف الكلمات الجنسية لعدم الإحراج  .







أنظر كيف سيطروا على البحث في معظم الكلمات الجنسية !

    
 

 
 
رأيتم أن العـرب هم أكثر الأمم إثباتاً لتواجدهم في الجنس ، فهم دائما في المرتبة الأولى وإن كان حظهم سيئاً صاروا في المرتبة الثانية !
طيب للنظر إلى تواجدهم في العلم ! فهل يا ترى أنهم لا زالوا يحصدون المراتب المتقدمة أو حتى أي مرتبة وليس بالضرورة أن تكون مرتبة متقدمة !

 
 

 


و غيرها طبعا ، وأرجوا أن نقوم بحمله تفتيش فى قوقل لكي نجد أي كلمة علمية ظهر فيها العـرب لكي نعيد الأمل مرة أخرى !
…………………………….
إحصائيات اليكسا :
 
 
وهذا يثبت تقدم العـرب في طلب مواقع معينة فعندما تنظر في أليكسا عن أكثر زوار المواقع الجنسية !! وتنظنون أنكم ستنتصرون أو ستتقدمون شبراً أو متراً أيها الـ…. .
 
 

 
 

 
 

 
 

 
 
 

والله ما أدري وش رايح أختم به الموضوع هل أختمه بأبيات من الهجاء أو نصائح أو ماذا لأن الموضوع نرفزني وصرت لا أستطيع التفكير .
ولكني أحب أن أنبه إلى نقطة لكي أكون صادقا فنحن كثيرا ما نرمي بمشاكلنا كتخلفنا وغيرها على الحكومات ولا أقول أنه هذا غير صحيح ولكننا ننسى أنفسنا فنحن أحد أسباب تخلفنا أيضا فما ضنك بشعب سيطر على الكلمات الجنسية في الانترنت هل سيتقدم يوما ما ! طبعا المستحيلات قد تحدث ولكن في الوضع الطبيعي نحن متوجهين إلى الانحدار في كل المجالات . مع أنني لا أحب أن أكون متشائما لكن هذا هو الواقع للأسف.
وأختم بقوله تعالى : { إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم }
أرجوا أن لا يقول أحد : نعم ، يجب علينا أن نغير أنفسنا . بل عليه أن يقول قبل ذلك يجب على أن أغير نفسي .
للامانة هذه احصائيات قديمة و هذا ما ستطعت الوصول إليه 
تم حذف أسماء الكلمات الجنسية و المواقع بعد طلب العديد من الإخوة مني ذلك (ممن علقوا على الموضوع أو ممن حادثوني شفهياً) ، وأيضاً بعد أن رأيت العديد من المسعورين جنسيا دخلوا مدونتي بحثا عن الجنس .. !
والذي يريد المصداقية فعنده قوقل و أليكسا يبحث ويتأكد بنفسه.


اعلان 1
اعلان 2

0 التعليقات :

إرسال تعليق

عربي باي