الاثنين، 31 مارس 2014

ما الذي يريده فعلا فيسبوك من واتس آب؟

ما الذي يريده فعلا فيسبوك من واتس آب؟

من خلال شراء خدمة واتس آب لرسائل الهاتف المحمول تقوم شبكة فيسبوك بتوسيع قائمة عروضها وبإمكانها جمع المزيد من البيانات. لكن محليين يخشون من أن يكون لدى فيسبوك مآرب أكبر من ذلك بكثير.
Symbolbild Facebook kauft WhatsApp
Jugendliche mit Smartphone Symbolbild
Jan Koum Gründer WhatsApp Porträt
بعد الصفقة الضخمة التي استحوذت من خلالها شبكة فيسبوك على واتس آب، أكد مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرغ أن فيسبوك وواتس آب يتقاسمان نفس المهمة وهي ربط العالم بشكل أفضل، وأضاف أن عدد مستخدمي واتس آب سيبلغ قريبا المليار.
ومنذ إطلاقها قبل خمس سنوات، حققت شبكة واتس آب نموا مذهلا ووصل عدد مستخدميها شهريا إلى 450 مليون شخص، يستخدمونها لإجراء محادثات جماعية وفردية وإرسال نصوص وصور ومقاطع فيديو وملفات صوتية عبر الانترنت. وتقول جانيكه سلويتخس من المبادرة الهولندية "بيتس أوف فريدوم" المدافعة عن الحقوق الرقمية: "فيسبوك يريد الوصول إلى مجموعة مستخدمين لم يكن له بهم صلة في السابق". عمليا لم يحقق واتس آب شعبية كبيرة في أميركا لكنه أصبح واحدا من أهم شبكات التواصل في أوروبا والهند والبرازيل، وخصوصا لدى الشباب. وبمساعدة واتس آب يمكن لفيسبوك أن يجذب المزيد من المستخدمين الشبان أداروا ظهورهم للفيسبوك خلال الفترة الماضية.
السبب الحقيقي للاستحواذ على واتس آب
يحظى واتس آب بشعبية كبيرة في أوساط الجيل الشاب
تقول ريبيكا ليب المحللة بمؤسسة استشارية لدى صحيفة "وول ستريت جورنال" إن فيسبوك يريد ضمان الوصول إلى الشباب الصغير السن، الذين لم يعد بإمكانهم العيش دون خدمات رسائل (الموبايل) القصيرة".
ورغم ذلك فإن محللين كثر تساورهم شكوك في قيام فيسبوك بدفع مبلغ 19 مليار دولار للاستحواذ على واتس آب، فقط من أجل الوصول إلى قطاع المستخدمين الشبان. ويقول هؤلاء إن الغرض من هذه الصفقة هو الوصول إلى بيانات المستخدمين. وقالت رايغن ماكدونالد المحللة لدى مؤسسة "أكسيس" للحقوق الرقمية في حديث مع DW: "إن عملية الاستحواذ ستزيد من قاعدة البيانات لدى فيسبوك بشكل هائل".
مؤسس واتس آب جان كوم يريد الحفاظ على استقلالية التطبيق
ورغم أن شبكة واتس آب ستبقى مستقلة بنفسها، كما ذكر مؤسسها جان كوم، فإنه لا يوجد مانع يحول دون قيام شبكة فيسبوك بالحصول على ما تريده من معلومات عن سلوك مستخدمي واتس آب، حسب ما تحذر جانيكه سلويتخس. وتضيف سلويتخس: "فيسبوك سيعرف الكثير عن كيفية تواصل الأشخاص وما الذي يحبونه .... إنهم يعرفون عنك أشياء أنت ذاتك لا تدري أنهم يعرفونها".
حماية أفضل للخصوصية
لا يمكن في عالمنا اليوم التخلي عن شبكات التواصل الاجتماعي، حسب ما ترى رايغن ماكدونالد، لكن في الوقت ذاته "يجب على المستهلك أن يحذر كثيرا عند ذكر معلومات عن نفسه في الانترنت، وبهذا فقط يمكنه منع تحوله إلى سلعة تتاجر بها شركات مثل فيسبوك". وتطالب ماكدونالد بإصدار قوانين تعاقب بشدة من يخترق خصوصية الآخرين وأن يتم ذلك خلال وقت قريب.
وجدير بالذكر أن الاتحاد الأوروبي يعكف حاليا على اعداد إطار قانوني لحماية الخصوصيات، ويمكن أن يكون ذلك بمثابة معيار لمناطق أخرى في العالم.
الأحد، 30 مارس 2014

إضافة زر "المفضلة" للفيسبوك لحفظ أي منشور والعودة إليه في وقت لاحق

إضافة زر "المفضلة" للفيسبوك لحفظ أي منشور والعودة إليه في وقت لاحق

لا شك أن الشبكة الاجتماعية الأشهر  في العالم مع مرور الوقت يضاف إليها مجموعة من المميزات والخصائص الجديدة ، فالتطوير المستمر هو ضرورة وليس خيار هذا إذا كنت تريد الإحتفاط بمستخدميك أمام المنافسة الشرسة التي لن ترحمك ، فأما أن تتطور أو ستسحق وأنت حي ، لذلك تجد الفيسبوك كباقي المواقع يضيف العديد من التحسينات و المميزات من وقت لآخر ، ومع ذلك، بغض النظر عن العديد من المميزات التي يضيفها للموقع  ، سيكون دائما هناك مجال للمزيد ،فإذا لم تكن الشبكة الاجتماعية تقدم رسميا ما كنت تبحث عنه، قد يكون هناك طرق أخرى غير ذلك من بينها استعمال اضافات الكروم . أحد هذه الاضافات الجميلة والعملية هي Facebook FavoriteFacebook Favorite هي  إضافة مفيدة جدا تسمح لك بحفظ المشاركات التي اعبجتك على الفايسوبك والرجوع إليها في وقت لاحق بكل سهولة ويسر .بعد تثبيت الإضافة (الرابط أسفل التدوينة)، وتحديث خلاصتك الفيسبوك، ستلاحظ زر جديد يحمل اسم 'المفضلة' بجانب مثل، تعليق ومشاركة والخيارات المعتادة أسفل كل بوست. بمجرد النقر على الزر الجديد ستحفظ تلك المشاركة في الإضافة ، مما يتيح لك الوصول إلى كل تلك المنشورات التي عملت لها حفظ .للوصول للمشاركات التي قمت بحفظها في وقت لاحق، يمكنك النقر فوق رمز الإضافة على شريط العلوي للمتصفح .وفي النافذة المنبثقة ستجد جميع المنشورات المحفوظة ، وأيضا بإمكانك التصفح الكامل لها على صفحة منفردة بالنقر على زر "Feeds"طبعا يمكنك مسح جميع تلك المنشورات بنقرة وحدة على زر "Clear cache" أو مسح كل منشور منفردا بالذهاب إلى صفحة Full list ,كما أن الإضافة توفر لك ميزة البحث في المنشورات المحفوظة هناك .رابط تحميل الاضافة لجوجل كروم 


كيف تعرف البلدان التي يمكنك السفر إليها بالتأشيرة أو بدونها ؟

كيف تعرف البلدان التي يمكنك السفر إليها بالتأشيرة أو بدونها ؟


من منا لا يحب السفر واكتشاف العالم وزيارة المناطقة الخلابة في مختلف بلدان العالم ، لا أتكلم بالطبع هنا عن خرائط جوجل !بل أقصد أن تضع حاسوبك في حاقبته وبعض الملابس لتقصد المطار ، لكن مهلا ليس بهذه السرعة ولو كنا كلنا نتمنى ذلك حقيقة ، لا بد لك يا صديقي من تأشيرة ( ليس قصيدة التأشيرة للشاعر العبقري المصري هشام الجخ ) بل التأشيرة  التي تعرفها ويكيبيديا بإذن الدخول أو الفيزا (Visa)، هو صيغة أو ختم يوضع على وثيقة جواز السفر فيسمح لحامله بالدخول إلى بلد أو بلدان معينة بحسب شروط محددة. وقد يستحصل عليه المرء من سفارة البلد الذي يرغب بزيارته أو من ممثلياته الدبلوماسية المكلفة، وأحياناً من نقاط العبور الحدودية أو الموانئ البحرية والجوية.لكن السؤال الذي سيدور في ذهنك وسيشغل بالك هو كيف أعرف البلدان التي تفرض علي التأشيرة والتي تفتح لي أبوابها بدونها ؟من هذا التساؤل المشروع جاء هذا الموضوع الذي أقدم فيه لك هذا الموقع الذي سيكون سندا لك عندما تريد قضاء عطلة أو حتى شهر العسل ( في اشارة لمن سيتزوج قريبا) في بلد من البلدان مثل ماليزا مثلا :)الموقع إسمه visamapper وهو مصمم بشكل بسيط ولن تجد فيه أي تعقيد ،بمجرد الدخول اليه ستلاحظ خريطة العالم ، وفي أعلى الصفحة قائمة منسدلة بجميع بلدان العالم ، من هناك يمكنك اختيار بلدك الأصلي ، لترى بذلك البلدان التي يمكنك السفر اليها بتأشيرة أو بدونها أوتلك التي تفرض عليك التأشيرة أثناء الوصول إلى أراضيها ومجموعة من المعلومات الأخرى .ولمعرفة دلالة الألوان اليك شرحها (هي مرتبة وفقا لترتبها في الموقع ):المارون: يمثل البلدان التي تحتاج إلى تأشيرة قبل الوصولالأخضر الفاتح:  يمثل الدول التي لا تتطلب تأشيرة دخول قبل الوصولالأخضر الداكن: يمثل البلدان التي سوف توفر التأشيرات لدى الوصولأبيض فاتح : يمثل البلدان التي تحتاج إلى طلب التأشيرة على الإنترنتالأحمر: يمثل البلدان التي فيها السفر مقيد أو ممنوعأسود: يمثل البلدان التي لا يتوفر الموقع على بيانات واضحة بشأنها الأزرق : يمثل الجنسية المختارةإذا ظهر لك بلد بلون  أسود فهذا لا يعني بالضرورة أنه لا يوجد أي معلومات متوافرة عن متطلبات التأشيرة لهذا البلد ،ففي معظم الحالات يشير إلى التضارب الحاصل في أراء الزوار . لكون الموقع يعتمد على زواره لتحديث تلك البيانات .ويمكنك أيضا أن تكون حتى أنت من مساهمي في الموقع إذا كنت متأكد من معلوماتك حول بلد معين ،يكفيك فقط النقر على البلد المراد من الخريطة ،ومن النافذة المنبثقة يمكنك التصويت على الاختيار الذي تراه مناسبا .ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن هذا الموقع الا وسيلة مساعدة و ليس بديلا للمواقع الحكومية الرسمية التي تقدم نفس المعلومات. إذا كنت تخطط لرحلة دولية، فمن المؤكد التحقق من أي بيانات تتلقاها إما بالاتصال بالسفارات أو وكالات أخرى موثوقة.وأنا من هنا أقول لك طريق السلامة :)رابط الموقع

منقول للفائدة

هل هي بداية نهاية Facebook ؟

مثلما تجاوز Internet Explorer متصفح Netscape بعد أن كان هو المهيمن على السوق، و مثلما فقدت Yahoo مكانتها على يد Google و مثلما فعلت Facebook الأفاعيل في كل من Friendster و MySpace، سيحين دور Facebook لا محالة.لنكن واقعيين و واضحين منذ البداية، لا حاجة لأن نكون متخصصين في التقنيات الحديثة لنعلن عن هذه “النبوءة”، يكفي أن نلقي نظرة على الأحداث الراهنة لنرى ذلك بأعيننا. كلما تعلق الأمر بحدث خاص أو محاكمة تجرى هنا و هناك، فلا أحد يفكر في تحديث حالته على Facebook،  شبكة Facrbook أصبحت جزء من الماضي في كل ما يتعلق بتغطية أحداث الجارية في مكان معين و في مجال معين. الكل أصبح يتجه صوب Twitter.420 حرفا على Facebook أو 140 حرفا على Twitter ؟إن كان Twitter قد سبق بأشواط كبيرة Facebook فيما يتعلق بالاستخدام عبر الهواتف فإنه و بكل بساطة لكونه مصمما منذ البداية ليكون مستخدما على الهواتف. فإن كان مشتركو Twitter الجدد يعتبرون أن الـ 140 حرف قليلة جدا، فإن ذلك بالضبط ما يمثل أهم نقاط قوته، حيث يمكن استعماله من مختلف أنواع المنصات و الهواتف، بما في ذلك الهواتف التي لا تملك اتصالا بالإنترنت.“أضفني لقائمة أصدقائك” على Facebook أو “اتبعني” على  Twitter؟في رأيك أيهما أسهل؟ أن تصبح صديقا على Facebook لصحفي يعمل في جريدة الـ New York Times أم أن تتبع حسابه على Twitter ؟ الجواب لا يحتاج إلى تفكير، أليس كذلك ؟أضف إلى ذلك، أنه و بالرغم من كونك لا تتابع حسابات معينة على Twitter تعود بالفائدة عليك، فإنه و عبر من تتابعهم ستصلك ما بين الحين و الآخر تغريداتها ، مما يسمح لك باكتشافها و متابعتها بدورك.Like على Facebook أم Retweet على Twitter ؟من دون شك يعتبر زر « Like » من بين أهم ما جاءت به Facebook و الذي أصبح يستعمل ليس لإبداء الإعجاب فحسب، و إنما للتظاهر أيضا و للظهور بمظهر المثقف أحيانا أو لإبداء الاهتمامك  (أو الانتماء) بعلامة تجارية أو بشخصية معينة أحايين أخرى، و هو ما أصبح محور النشاط على Facebook. و لهذا نلاحظ تهافت المواقع على إضافة زر Like إلى صفحاتها.لكن في المقابل لو أمعنا النظر في بعض المواقع الشهيرة مثل Mashable  لوجدنا أن عداد المشاركة عبر Twitter (زر Retweet) يتجاوز بكثير عداد الـ “Like ”  الخاص بـ Facebook. كما أن حظوظ هذا الأخير في تقلص مستمر خاصة مع ظهور زر +1 الخاصة بـ Google.1000 fans  على Facebook أو 1000 متابع على Twitter؟لنكن صريحين مع أنفسنا، كم مرة في الأسبوع نزور فيها الصفحات التي “أعجبنا” بها على Facebook  منذ شهر مضى ؟ كم شخصا تعرفه يزور بشكل دوري صفحات Coca Cola أو Starbucks على Facebook   أو أية صفحات أخرى ؟على ضوء ذلك، كم من بين 1000 “معجب” على Facebook التي حصلت عليها بعد جهد جهيد (و قد تكون دفعت مالا مقابل ذلك) سيقوم بإعادة نشر ما تقوم أنت بنشره على الصفحات التي تديرها على الـ Facebook ؟لكن في المقابل حظوظك في أن يعاد نشر تغريداتك من طرف الـ1000 متابع  التي تحظى بها على Twitter أكبر بكثير، على الأقل هذا ما توحي به إحصائية نشرها موقع SocialCast و التي تدرس ليس مجرد إعادة نشر المحتوى فحسب و إنما القيام بعملية شراء و التي تشير أن 51% من مستخدمي Facebook مستعدون لشراء منتج معين بعد أن “يعجبوا” بصفحته على الـ Facebook مقابل  67% لمستخدمي Twitter.مجموعة في Facebook مقابل #Hashtag على Twitter ؟استطاعت Facebook مثلما فعلت كل من Google و LinkedIn إعادة اختراع مبدأ المنتديات عبر مختلف المجموعات على هذه الشبكات، و التي بالرغم من أنها استطاعت أن تلفت انتباه المستخدم إلا أن هذا الأخير من فرط المجموعات التي ينضم إليها أصبح عملية الانضمام هذه مفرغة من معناها.لكن في المقابل فإن مبدأ الـ HashTag على Twitter مشابه لفكرة المجموعات على Facebook من حيث مبدأ تجميع الآراء و الأفكار حول نفس الموضوع في مكان معين، لكن من دون تبعات الانضمام و ظهور اسم المجموعة بشكل دائم على ملف المستخدم الشخصي، يكفي أن تطلق Hashtag و يستعمله الآخرون من بعدك، و إن قضيت حاجتك منه، لا حاجة للـ “خروج” من المجموعة، يكفي أن تتوقف عن استعماله فقط.نظرية التطورمثلما حصل مع الديناصورات في وقت مضى، فإن Facebook أصبح حاليا “ثقيلا” جدا و يزداد تعقيدا مع زيادة تطوره، و هو نفس ما حدث سابقا مع Netscape، Yahoo!، Myspace و حتى Internet Explorer.SoMoLoCo المستقبل للرباعي SOcial، MObile، LOcal  و Commercialإن كان الـ  SoMoLoCo هو الحل السحري للتجارة الالكترونية في الصين مثلما نفهمه من مؤتمر Global Mobile Internet Conference الذي أقيم في بكين الصينية شهر أبريل الماضي، فإنه و من دون شك سيكون الحل أيضا لباقي بلدان العالم.Twitter صمم منذ البداية ليستعمل على الهواتف و يستفيد من خواص تحديد الأماكن geolocalisation و موجه بشكل أكبر لتغطية الأحداث المحلية Local، لكن بالرغم من ذلك، فشبكة التغريد المصغر لم تتوصل بعد إلىbusiness Model  للاستفادة المادية من الخدمة التي يقدمها،عكس Facebook الذي أصبح من أهم مواقع الإعلانات في العالم.إن كان الإنترنت الذي نعرفه اليوم موجود بين يدي Zuckerberg و شبكته الاجتماعية Facebook فمن الواضح أنه لو أصبح إنترنت المستقبل موجها أكثر للـ SoMoLoCo فإنه و من دون شك سيصبح الإنترنت بين يدي Twitter.هل تودون معرفة ميولكم حيال هذه القضية ؟ اسأل نفسك هل تفضل إعادة نشر هذا المقال على Twitter أم على الـ Facebook  ؟

صعوبة ترك المُستخدمين لشبكة اجتماعية للانتقال إلى شبكات أخرى، حقيقة أم وهم؟

هل يُمكن أن تظهر شبكة اجتماعية جديدة تقوم بسرقة الأضواء والمُستخدمين من فيس بوك مثلما فعلتها فيس بوك سابقا مع MySpace؟ أم أن تجذر فيس بوك في طريقة استخدامنا للويب بشكل يومي يجعل الأمر مُستحيلا؟ ماذا عن بياناتك على مُختلف الشبكات الاجتماعية التي تستخدمها؟ هل ستحتفظ بنشاطك على هذه الشبكة أو تلك بسبب بياناتك عليها فقط؟ وهل فعلا لتلك البيانات تلك الأهمية التي تعتقد بأنها تملكها أم أنه مُجرد انطباع لا يستند إلى أي أساس؟facebook-Lockيُبين الرسم البياني التالي المأخوذ من Google Trends مراحل بزوغ نجوم 5 شبكات اجتماعية مُختلفة وأفولها. امتازت كلٌ من هذه الشبكات الاجتماعية بخواص كان يُفترض بها أن تسمح لها بإحكام الوثاق على المُستخدم ومنعه من المُغادرة. اعتقدت كل من هذه الشبكات اجتماعية بأنها وجدت الحل الأمثل لإبقاء المُستخدم عليها، بل وأوهمت نفسها بأنه يستحيل للمُستخدم أن يتخلى عن كامل تاريخه على تلك الشبكة من صور وتفاعل ووسوم وما إلى ذلك، بالرغم من التاريخ أثبت بأن المُستخدم قادر على القيام بذلك والتخلي عن كامل ماضيه والانتقال إلى منصة أخرى مثلما يوحي إليه هذا الرسم البياني.social-network-Google-trendsقد نتساءل عن المدى الذي يُمكن أن يصل إليه هذا الوضع، وهل ينطبق مثلا على رسائل البريد الإلكتروني أيضا؟ ما هي القيمة التي يعطيها المُستخدم البسيط لتلك الرسائل ولذلك الأرشيف؟ الاعتقاد السائد بأنه من الصعب جدا التخلي عن ذلك رغم أن العكس هو الصحيح، فلو سبق لك وأن تركت وظيفة كنت تعتمد فيها بشكل كبير على البريد الإلكتروني فإنك قد لاحظت بأنه كان بإمكانك التخلي عن عنوانك البريدي وعن كامل مُحتواه بكل أريحية. بطبيعة الحال سيكون لكل تلك الرسائل دلالة “تاريخية” أو قد تحن إليها لكنها لا تملك أية فائدة عملية.أحد المشاكل التي تعاني منها فيس بوك حاليا على الهواتف الذكية هو قدرة منافسيها على “تفكيك” خدماتها والتركيز على واحدة منها فقط، خاصة وأن جهات الاتصال وألبومات الصور متاحة لجميع التطبيقات المتواجدة على الهواتف الذكية، وهو عكس ما كان عليه الوضع على الحواسيب أين تحتاج أية خدمة ترغب في منافسة فيس بوك إلى بناء هذه الموارد من جديد، وهو أمر يجعل من منافسة فيس بوك على الهواتف الذكية أسهل بكثير، حيث يكفي التركيز فقط على إحدى خدمتها فقط (تشارك الصور، الرسائل النصية، الألعاب…). كما أن هذا الوضع فتح المجال أمام آليات جديدة لم تعرفها فيس بوك مثلما هو عليه الحال مع Snapchat. كل هذه التطبيقات تعتمد على موارد الهواتف الذكية آنفة الذكر مثلما كانت تعتمد تطبيقات فيس بوك على بيانات وموارد فيس بوك.أغلب المُستخدمين يستخدمون العديد من هذه الخدمات والتطبيقات في آن واحد سواء للتواصل مع نفس الشخص أو مع أشخاص مُختلفين. بعبارة أخرى، ما يهم المُستخدم أكثر ليس تلك الرسائل التي أرسلها لهذا الشخص أو ذاك وليس أرشيف تلك الرسائل بقدر ما تهمه تلك العلاقة مع الشخص الذي يتواصل معه أيا كانت الوسيلة التي يستخدمها لذلك، حيث تجد الشخص الواحد يُغير التطبيقات وخدمات التواصل ويتخلص من أرشيفه كاملا في رمشة عين، بل وهناك من يفعل ذلك عمدًا، وما تطبيق Path إلا دليل على ذلك، حيث يهدف إلى توفير بيئة مُشابهة لفيس بوك لكن التواصل فيها يكون مع الأصدقاء الحقيقين فقط، دون نقل أرشيف المحادثات التي سبق وأن تمت على فيس بوك. بعبارة أخرى القيمة الحقيقية تكمن في جهات الاتصال في حد ذاتها التي نجدها على الهواتف الذكية وليس في الخدمات الاجتماعية والمُحادثات التي تمت فيما بينها.LinkedIn أيضا يعاني من مُشكل مُماثل، فبعد أن تتراكم لديك بضع مئات جهات اتصال، فإن ما ستراه عادة لما تزور الشبكة الاجتماعية هم أشخاص لم تعد تذكرهم أو لم تعد تربطك بهم علاقة مهنية، بل مُجرد أشخاص سبق لك وأن التقيت بهم مرة أو مرتين منذ بضع سنوات وتبين لك حينها بأنهم أشخاص جديرون بإبقاء الاتصال بهم، لكن بعد مرور كل هذه الأشهر والسنوات لم يصبحوا يُمثلون بالنسبة لك سوى أسماء لا تحمل أية دلالة. جهات الاتصال الخاصة بك على LinkedIn أشبه ما تكون بالـ Business Cards التي تجدها في إحدى زوايا مكتبك ولا تدري ما الذي ستفعله بها، وهو ما سيدفعك للاحتفاظ بها لسنة أو سنتين إضافتين، حتى تُصادفك من جديد وحينها تقرر أن تمزقها للتخلص منها، ليس لأن بيانات الاتصال التي تحملها لم تعد صالحة، بل لأنها بيانات اتصال حصلت عليها منذ سنوات طويلة ولم تعد تُمثل لك أية فائدة. حال هذه البيانات على Linkedin هو نفس حال البيانات على فيس بوك وخاصة وسومها وصورها، هي بيانات توليها اهتماما في حينها، لكن لو فكرت في الأمر قليلا لوجدت بأنك لا تكثرت فعلا لكل تلك البيانات القديمة، بل ستسر لو وجدت آلية للتخلص من القديم منها مثلما تخلصت من تلك الـ Business Cards أو تلك الاتصالات على LinkedIn. مثلما هو عليه الحال مع Path الذي تحمل مُشكلة الأصدقاء الحقيقين على فيس بوك ربما حان الأوان لإطلاق خدمة مُماثلة على LinkedIn للأشخاص الذين تعرفهم شخصيا (ومهنيا) معرفة مُباشرة.يُمكن اعتبار Snapchat الصورة الأوضح لهذا الوضع، عمليات التواصل التي تقوم بها سواء كان اجتماعيا أو مهنيا فإنه سيختفي مع مرور الوقت. بعد مرور الوقت لن يكون لأرشيف تلك الرسائل أية قيمة تُذكر (إذا ما استثنينا محامي الشركة المعنية بالأمر). وبالتالي يجب أن نفرق ما بين العلاقة التي تربطك بمعارفك بشكل مُباشر ومُختلف التطبيقات التي يُمكن من خلالها التواصل معهم (اتصال هاتفي، رسائل SMS، مقهى، Instagram، تويتر، Snapchat، WhatsApp، فيس بوك…)الكثير من الشركات تملك قاعدة مُستخدمين كبيرة جدا، وتحتفظ ببيانات ضخمة حولهم وهذا الأمر يعطيها انطباعا خاطئا بأنها أحكمت الوثاق على المُستخدم وأنه يستحيل عليه أن يتخلى عنها. لكن ربما ما يُهم المُستخدمين أكثر هو حضور أصدقائهم على تلك الشبكات، فالوضع أقرب ما يكون من المقهى (أو أي مكان يكون لحضور أصدقائك فيه القيمة الأكبر) منه ما يكون من البنك (أين تحتفظ ببياناتك/أموالك)، فلو انتقل أصدقاؤك إلى مقهى آخر فحتما ستنتقل معهم، والديناميكية الحالية على الهواتف الذكية تلغي أية حواجز للانتقال. امتلاك قائمة جهات الاتصال وربما ألبومات الصور هما نقطتا التحكم الرئيسيتين ومن الصعب جدا إزاحة مالكي هذين الموردين (المُستخدم في حد ذاته) للتحكم فيهما.السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: ما هي الطريقة المُثلى التي يُمكن من خلالها تعريف كل فرد من جهات الاتصال هذه؟ وهل هناك فعلا طريقة مثلى لتحديد كل واحد منها؟ هل يُمكن لعنوان بريد إلكتروني، رقم هاتف، حساب تويتر أو فيس بوك أن يعلب هذا الدور؟ أم أنه لا بديل حقيقي للعلاقات الشخصية في العالم الحقيقي؟.

هل وصلنا إلى مرحلة التشبع على الشبكات الاجتماعية؟

 كثُر الحديث مُؤخرا عن عزوف الشباب بشكل عام والمراهقين بشكل خاص عن استخدام فيس بوك وعن انتقالهم إلى منصات اجتماعية أخرى وخاصة إلى تلك التي تستهدف حصرًا الهواتف الذكية، أو تلك التي تركز على التفاعلات التي لا تُبقي أثرا كتطبيق Snapchat. كثرةُ المقالات التي كُتبت حول هذا الموضوع تجعلك في حيرة حول حقيقة هذا الأمر. لكن هناك نقطة يجب أن نُشير إليها وهو أن هذا النقاش يهم الأمريكيين بشكل أساسي وخاصة مستثمري فيس بوك الذين يبدون قلقهم حيال مداخيلهم المُستقبلية من الشبكة. لكن فيما يخص باقي بُلدان العالم فإن هذه المسألة ليست بتلك الأهمية لأننا -وبكل بساطة- لا نمتلك أية بيانات دقيقة حول الأمر، حيث أن أغلب الدارسات التي نسمع عنها لا تخص سوى أمريكا الشمالية وقد يتعدى الأمر في أفضل الحالات ليشمل العالم الأنجلوفوني.

social-media-saturationلو بحثنا أكثر لوجدنا إحصائيات لا تخص الأماكن آنفة الذكر، مثل تلك الإحصائيات التي تنشرها Ifop والتي تخص استخدام الشبكات الاجتماعية في فرنسا مثلا، والتي تساعدك على فهم سوق المنصات الاجتماعية في فرنسا وقد تساعدك على تكوين صورة عامة إذا ما قُرنت بالإحصائيات الأمريكية. الدراسة التي نشرتها Ifop حملت العنوان “هل وصلنا إلى مرحلة الضجر من الشبكات الاجتماعية؟“. ليس من السهل تأكيد أو نفي حالة الضجر المقصودة في هذه الدراسة، لكن من المؤكد أن الساحة أصبحت تعج بالعديد من المنصات الاجتماعية إلى درجة يُمكن وصفها بالزحام الاجتماعي.هناك نقطتان يجب أخذهما بالحسبان لدى قراءة هذه الدراسة، أولها يتعلق ببيانات الدراسة حيث أنه تم سبر الآراء بشكل إلكتروني (على الإنترنت) وشملت الدراسة 2000 شخص تفوق أعمارهم 18 سنة وذلك خلال شهر نوفمبر 2013. أما النقطة الثانية فهو الخلط الذي تم في هذه الدراسة (والذي يبدو بأن هذه الدراسة لا تتفرد به لوحدها) ما بين الشبكات الاجتماعية والإعلام الاجتماعي/المنصات الاجتماعي بشكل عام، فلا يُمكن اعتبار Youtube شبكة اجتماعية رغم أنه وسيلة إعلام اجتماعي، ونفس الأمر ينطبق على تويتر أو حتى Deezer.رغم ذلك إلا أن هذه الدراسة تُعطينا صورة واضحة عبر إحصائيات حديثة وغنية حول “السوق الاجتماعي” الفرنسي، إحصائيات يُمكن تلخيصها في التالي:
  • من حيث السُمعة لا تزال كل من فيس بوك، تويتر وYoutube في الصدارة، إلا أن منصات أخرى مثيلات Google+، DailyMotion و Deezer سجلت تحسنا ملحوظا.
notoriete-rsتحتل فيس بوك الصدارة من حيث الشعبية، حيث يستخدمها 63% من الذين تم سبر آرائهم، كما سجلت Google+ تقدما ملحوظا حيث وصلت نسبة مُستخدميه إلى 32%.inscription-rsفيما يخص تردد المُستخدمين على هذه المنصات الاجتماعية فيحتل فيس بوك الصدارة أيضا، حيث تفوق نسبة المُستخدمين الذي يزورون الشبكة الاجتماعية أكثر من مرة واحدة أسبوعيا نسبة 80%.frequence-rsأما لو قارنا نسبة تردد المُستخدمين على هذه المنصات الاجتماعية بأعداد المُسجلين عليها فإننا سنتمكن من معرفة المنصات الاجتماعية المُتخصصة (nicheوالتي تبلي بلاء حسنا، مثلما هو عليه الحال مع Tumblr، Pinterest أو حتى تويتريُمكننا بفضل هذه المُقارنة أيضا معرفة المنصات الاجتماعية المهجورة كمنصتي Picasa، Trombi مثلا.
  • dynamique-rs
وختاما تُشير الدراسة إلى أن 86% من الفرنسيين يستخدمون (أو على الأقل لديهم حسابات) على الأقل على شبكة اجتماعية واحدة (بمعدل 4.5 شبكة اجتماعية لكل مُستخدم).اعتمادا على هذه الإحصائيات يُمكن على الأقل الجزم بأننا على مشارف مرحلة التشبع على المنصات الاجتماعية، وبوادر ذلك تظهر جلية في طريقة استخدامنا لهذه المنصات الاجتماعية، حيث أشار ما يُقارب من نصف من سُبرت آراؤهم بأنهم يتناقشون وينشرون أقل على المنصات الاجتماعية مُقارنة بأي وقت مضى، ويرجع الأمر حسبهم إلى خشية سرقة أو استغلال البيانات الشخصية (وهي حجة ألفنا سماعها)، ضغط الإعلانات، ضيق الوقت والحاجة إلى تواصل اجتماعي مُباشر (بدل الافتراضي) وهو ما يدفع 40% من المُشاركين في هذه الدراسة إلى الرغبة في إغلاق حساباتهم على هذه المنصات.هل هي نهاية المنصات الاجتماعية؟ قد لا يبدو الأمر كذلك، لكن يبدو بأن عنصر “الجدة” (يعني كون هذه المنصات الاجتماعية أمرا جديدا يرغب الجميع في تجربته) قد انتهت مُدة صلاحيته، تماما مثلما حدث الأمر سابقا مع المُدونات، ويبدو أن مركز الاهتمام الآن تحول إلى المنصات ذات البُعد البصري مثلما هو عليه الحال مع Instagram و Pinterest لكن من المتوقع أن لا يدوم الأمر طويلا مع هذه المنصات الاجتماعية أيضا، حيث أننا سُنصاب بضجر جديد من كثرة استخدامنا لها وسنبحث عن بدائل عنها. في حقيقة الأمر انتقال بقعة الضوء من منصة اجتماعية إلى أخرى ليس راجعا إلى تخييبها لآمالانا التي علقناها عليها وإنما لتراجع القيمة التي كنا نحصل عليها لدى استخدامنا لها وهذا حسب تغير حاجاتنا ورغباتنا.بالرغم من أن هذه الدراسة جمعت ما بين أدوات تواصل اجتماعي كـ Skype ومنصات مفتوحة لا تحتاج إلى تسجيل كتويتر وyoutube والمُغلقة بشكل مُحكم كـ LinkedIn، حيث أن الدراسة كان من شأنها أن تُقدم صورة أدق لو تم حصرها فقط على الشبكات الاجتماعية أو أنه تم توسيعها لتشمل كل المنصات الاجتماعية (حتى البريد الإلكتروني ورسائل SMS) والمنصات المُتوفرة حصريا على الهواتف الذكية (SnapChat، WeChat، Kik…) إلا أنها تعطينا صورة لحال استخدام الشبكات الاجتماعية خارج البلدان التي عادة ما تتم فيها مثل هذه الدراسات (أمريكا الشمالية) وهو ما يُمكننا من إضفاء المزيد من الوضوح على آليات استخدامنا لهذه المنصات الاجتماعية.

الربح من موقع adf.ly باستخدام مدونات بلوجر

الربح من موقع adf.ly باستخدام مدونات بلوجر


حديثنا اليوم هو عن انشاء مدونات ربحية ! نعم ربحية لكن هذه المرة ليست مدونات ربحية تستهدف اعلانات جوجل أدسنس او حسوب ! بل مدونات ربحية تستهدف شبكة اعلانات adf.ly لإختصار الروابط .
نعم سنتكلم بطريقة مغايرة وبشكل مختلف تماما عن المدونات الربحية واختيار النيتش كما هو عليه الحال بالمدونات الربحية المخصصة لجوجل أدسنس.
بحيث سنقوم بانشاء مدونات على منصة بلوجر متخصصة في مجالات يبحث عنها الكثير من الناس، تجلب عدد زيارات ضخم يتم تحويله الى أرباح معتبرة من خلال اختصار روابطها.

01- انشاء مدونة على منصة بلوجر 
بلوجر هي منصة تدوين مجانية تتيح لأي شخص انشاء مدونة ذات نطاق فرعي واختيار قالب مجاني خلال 05 دقائق فقط وقد أثبتت مدونات بلوجر نجاحها في استقطاب مئات الاف من الزوار منافسة بذالك أقوى المواقع والمنتديات ومنصات التدوين الأخرى wordpress - skyrok - ......، كونها محببة الى محرك البحث جوجل وتتمتع بمزايا مفقودة.

ولإنشاء مدونة مجانية عبر منصة بلوجر اتبع الخطوات التالية :
01- انشاء حساب جديد على موقع جوجل وامتلاك بريد الكتروني gmail 
02 - بعد انشاء بريد الكتروني gmail.com أدخل الى موقع بلوجر www.blogger.com ، ثم اضغط على انشاء مدونة .
03 - ستظهر لك نافذة تطلب منك اختيار اسم للمدونة، وعنوان الكتروني وقالب للمدونة، كما هو موضح بالصورة التالية.

04 - الان قمت بانشاء مدونة وأصبحت جاهزة لنشر المواضيع .
02- كتابة المواضيع ونشرها عبر مدونات بلوجر
لكتابة موضوع جديد على بلوجر اتبع ما هو اتي :
اضغط انشاء، سيظهر لك صندوق خاص بتحرير النصوص - اختر عنوان ملائم - اكتب موضوع جيد واضغط انشر 


03- اختيار المواضيع 
اعلم ان أهم شيء هو الموضوع أو المحتوى الذي ستنشره، لذالك يجب أن تولي أهمية كبيرة لهذه النقطة ولتكن مدونتك الربحية التي اعددتها خصيصا للربح من موقع adf.ly تستهدف مواضيع يبحث الكثير من الناس مثل : 
  • تحميل مباريات كرة القدم 
  • تحميل برامج مجانية 
  • تحميل كتب مجانية 
  • تحميل صور 
  • تحميل ملفات مختلفة 

  • طبعا شبكة الإنترنت مليئة بالمحتوى، فقط اختر مجال محدد واستخدم محرك البحث جوجل في البحث عن محتوى مناسب لمدونتك، قم بتجميعه واعادة صياغته بطريقتك الخاصة واترك بصمتك وابداعك، حتى يبدو جديد وقدمه بطريقة جيدة وسهلة للزائر . 
  • لن تكون مضطرا للخوف على اغلاق حسابك بدون سابق انذار من طرف adf.ly مثلما تفعله جوجل ادسنس، لكن هذا لا يعني أن لا تحترم شروط وقوانين الشركة (محتوى البالغين - الضغط بنفسك على الروابط - اعتماد البرامج الألية ...الى غيرها من المخالفات المحرمة من adf.ly).
  • انشى العديد من المدونات المتخصصة في المجالات التي تحدثنا عنها سابقا، مثال مدونة خاصة بتحميل المباريات فقط، مدونة خاصة بتحميل البرامج المجانية فقط- واخرى متخصصة في تحميل الصور فقط ...الخ. ولا يقتصر عملك على مدونة واحدة، فالأمر في غاية البساطة فالمحتوى موجود.
  • ما يميز هذا النوع من المدونات هو قدرة اضافة المحتوى بسهولة وبكثرة، لأنك ستعتمد على البحث عبر شبكة الإنترنت وتجميع المحتوى وتنظيمه وتنسيقه واعادة نشره باسلوبك الخاص.
  • لا تقلق اهتم بمدوناتك بشكل مستمر واحرص على نشر المواضيع باستمرار واجعلها عمل منظم والتزم بذالك وستجلب لك زيارات كبيرة كونها تحتوي على محتوى مبحوث عنه بكثرة - ومتخصصة اي ان محركات البحث ستعتبرها مدونات متخصصة وسترفع من ترتيبها بنتائج البحث.

04 اختصار روابط المدونة والبدأ في جني الأرباح
بعد ما قمنا بجميع المراحل السابقة على أكمل وجه وأصبحنا نمتلك مدونة متخصصة في مجال او نيتش مبحوث عنه بكثرة، بقي الآن أن نقوم باختصار جميع الروابط بالمدونة باضافة شفرة واحدة بقالب المدونة

كيفية اضافة كود adf.ly لإختصار جميع روابط المدونة في ان واحد ؟

 01- قم بتحميل هذا السكريبت أولا على هذا الرابط


 02 - قم بتغير 1095156 برقم عضويتك على الموقع والذي ستجده في هذا المسار كما هو موضح في الصورة أسفله



03- بعد ذالك تقوم بتغير yoursite.com الى رابط موقعك مثلا: adfly-arabs.blogspot.com
04- بعد ذالك تنسخ الكود و نتوجه الى لوحة التحكم بمدونتك بلوجر، تم نقوم بتحرير كود html، تم تبحت عن "< head>" و نضع السكريبت (الكود) تحتها مباشرة و إحفظ القالب.
05- الآن  إتجه الى المدونة ستجد جميع الراوبط قد تم إختصارها تلقائيا. 
05 - نصائح سريعة 
  • أول شيء يجب معرفته هو ان الربح من adf.ly حقيقة وممكن تربح مبالغ معتبرة تصل الى 300 دولار في الشهر، اذا أحسنت ادارة عملك
  • اعلم أن adf.ly هو موقع صارم ويدفع بجد لزبائنه ويجيب على استفساراتهم يعني شركة ضخمة وذات مصداقية عالية .
  • الربح من adf.ly يعتمد على الضغط على عدد كبير من الروابط، اما زوار كثر ، اما روابط كثيرة ومهمة بحيث زائر واحد ممكن ان يضغط على عدة روابط.
  • انشىء مدونات بسيطة بها محتوى مثير للإهتمام (اهم شيء) 
  • اعلم أن نشر واحد سيبقى يجلب الأرباح على المدى القريب والبعيد، ستبقى تجني الأرباح مادام الرابط يشتغل اذن ابني شبكة من الآن.
  • سعر الضغطة يختلف من بلد لأخر، اذا تجيد اللغات الأجنبية استغلها وابدأ في جني الأرباح الآن .


الحصول على ماستر كارد mastercard بالجزائر وجميع الدول العربية مجانا

الحمد لله أخيرا وبعد طول انتظار أصبح حلم امتلاك بطاقة ائتمان للتسوق أو البيع والشراء عبر شبكة الإنترنت  وتفعيل حسابك على PAYPAL والحصول على الكثير من الخدمات كشراء برامج وتطبيقات وحجز مساحة او دومين لموقعك  او اقتناء  بعض المنتجات كالأجهزة الألكترونية والكتب حقيقة خاصة بالجزائر وبعض الدول العربية التي كانت محرومة من خدمات هذه البطاقات.

هذا أول درس من سلسلة دروس بطاقة الماستر كارد المتضمنة المواضيع التالية

بدون اطالة نتطرق الى كيفية الحصول على بطاقة ماسترد كارد mastercard  بالجزائر والدول العربية وجميع دول العالم تقريبا مجانا وبدون دفع ولاسنت واحد تصلك الى باب المنزل خلال مدة تتراوح ما بين 20  الى  30 يوما اينما كان مقر سكناك مادمت على كوكب الأرض .....طبعا.


واخير اصبحت امتلك mastercard  بعد طول انتظار  واتسوق عبر النات  واشتري ما اريد من منزلي


اخواني الكرام قبل تقديم الطلب يجب معرفة أن الكثير من الإخوة الجزائرين قد حصلوا على البطاقة ولم يقومو بتفعيلها او شحنها، وهذا قد يؤدي الى نتائج وخيمة تصل الى حد وضع الجزائر في خانة القائمة السوداء للدول الممنوعة من استلام البطاقة اذا استمر الوضع على هذا الحال، ولن نستفيد بعدها من ميزات وسهولة الدفع والشراء عبر الإنترنت، وسنظل في تخلف وبعد كبير عن التطور والإزدهار التكنولوجي الذي تشهده الدول العربية المجاورة..

لذا ولتفادي الوقوع في هذا المأزق يجب التعاون فيما بيننا وعمل ما هو  اتي :  عند حصولك على البطاقة يجب 

  • تفعيل البطاقة  
  • ربط حساب payoneer بحساب باي بال  
  • شحن البطاقة واستخدامها    ( توجد العديد من الطرق )



للإشتراك والحصول على بطاقة ماستر كارد mastercard  العالمية أولا قم بالدخول على الرابط التالي   

  احصل على ماستر كارد ( mastercard ) الأن 



ستظهر الصفحة الرئيسية للموقع اختر اللغة التي تناسبك  كما هو موضح بالصورة التالية وقد  اخترنا اللغة الإنجليزية في مثالنا هذا



ستظهــــــر لــك  نافــــــذة بالشكـــــــــــــــل التالــــــــــــــــــي


قم بمـــــلأ المعلومــــات المطلوبــــــة كما هــو موضـــــــح بالصــــورة التاليـــة



ثم انتقل للمرحلـــة الثانيــة واملأ المعلومــات المطلوبــة كما هـو موضــح بالصورة التاليــة





ثم انتقل للمرحلـــة الثالثـــة وامــلأ المعلومــات المطلوبــة ايضـا




  • بعد اتمام المرحلة الثالثة تأتيك رسالة الى بريدك الإلكتروني الذي سجلت به يطلب منك رفع نسخة من بطاقة التعريف الوطنية او جواز السفر التي تحمل الرقم الذي قمت بادخاله في المرحلة الثانية.


ملاحظة اولى 
  • وفي بعض الحالات تأتيك رسالة اولى بهذا الشكل 



  • تخبرك باتمام المرحلة الأولى والثانية لعملية التسجيل وبقيت امامك المرحلة الأخيرة وهي رفع نسخة من بطاقة اثبات الهوية
  • بعدها ستأتي رسالة بالشكل التالي



  • يطلب منك الإجابة عن الإستفسار (questionnai) كما هو موضح بالصورة اعلاه 
  • اضغط على كلمة questionnaire 
  • تأتيك نافذة بالشكل التالي


  • املأ المعلومات المطلوبة وتتمثل في 
  • اهتماماتك عبر الإنترنت (ماذا ستشتري بالبطاقة ماستر كارد )
  • رابط موقعك الإلكتروني أو رابط لأي موقع تزوره 
  • اكتب كلمات تصف فيها ماذا تريد فعله بالبطاقة مثلا اكتب عبارة
- اريد الحصول على بطاقة ماستر كارد للتسوق وشراء منتجات من الإنترنت - وقم بترجمتها عبر http://translate.google.fr  ولصقها بالخانة الأخيرة وقم بالموافقة على شروط 
  • ستأتيك مباشرة رسالة بهذا الشكل 
الأن عند اتمام هاته الخطوات انتقل الى السطر الثاني واضغط كلمة HERE  وقم برفع نسخة من بطاقة اثبات الهوية التي قمت بادخال رقمها في المرحلة الأولى من عملية التسجيل.


ملاحظة ثانية 

في بعض الأحيان لا تأتيك الرسالة التي تحدثنا عنها في الملاحظة الأولى بل تأتيك الرسالة التالية 



ستظهر لك نافـــذة لرفـع صورة لبطاقـة التعريف او جواز السفـر كما هو موضـح بالشكـل التالـــي 


ستأتيك بعدها رسالة تخبرك بنجاح عملية رفع الصورة وسيتم مراجعة المعلومات المقدمة ومطابقتها بالوثيقة ليتم ارسال البطاقة الى منزلك في غضون اسبوعين الى اربعة اسابيع لا تقلق ستصلك حتما.


الخطوة الأخيرة :

اخي لا يكفي ان تحصل على البطاقة فحسب بل، يجب عليك اكمال المرحلة الأخيرة حتى تسفيد من البطاقة بشكل صحيح وهي تفعيل البطاقة فبدون تفعيلها لا تعمل وسيتم حظر حسابك لاحقا .


انظر الشرح المفصل بالصور لكيفية تفعيل البطاقة

شحن البطاقة 

أعلم أن الكثير من الأشخاص سيتساؤلون حول كيفية شحن البطاقة، لذا قمت ببدأ سلسلة مواضيع حول طرق شحن بطاقة  ماستر كارد payoneer  mastercard وأول موضوع أسرع طريقة لشحن بطاقة ماستر كارد payoneer عن طريق موقع adf.ly 


منقول للفائدة


عربي باي