كثُر الحديث مُؤخرا عن عزوف الشباب بشكل عام والمراهقين بشكل خاص عن استخدام فيس بوك وعن انتقالهم إلى منصات اجتماعية أخرى وخاصة إلى تلك التي تستهدف حصرًا الهواتف الذكية، أو تلك التي تركز على التفاعلات التي لا تُبقي أثرا كتطبيق Snapchat. كثرةُ المقالات التي كُتبت حول هذا الموضوع تجعلك في حيرة حول حقيقة هذا الأمر. لكن هناك نقطة يجب أن نُشير إليها وهو أن هذا النقاش يهم الأمريكيين بشكل أساسي وخاصة مستثمري فيس بوك الذين يبدون قلقهم حيال مداخيلهم المُستقبلية من الشبكة. لكن فيما يخص باقي بُلدان العالم فإن هذه المسألة ليست بتلك الأهمية لأننا -وبكل بساطة- لا نمتلك أية بيانات دقيقة حول الأمر، حيث أن أغلب الدارسات التي نسمع عنها لا تخص سوى أمريكا الشمالية وقد يتعدى الأمر في أفضل الحالات ليشمل العالم الأنجلوفوني.
- من حيث السُمعة لا تزال كل من فيس بوك، تويتر وYoutube في الصدارة، إلا أن منصات أخرى مثيلات Google+، DailyMotion و Deezer سجلت تحسنا ملحوظا.
0 التعليقات :
إرسال تعليق